يُعدّ البلاستيك من أهم المنتجات الصناعية التي تغلغلت في جميع جوانب حياتنا، سواء بالنسبة للمستهلك النهائي أو الصناعي. ونظرًا لاتساع مجالات استخدامه، فمن الطبيعي أن تتعدد خصائصه التقنية والميكانيكية والجمالية. ويتم تحقيق هذه التنوعات من خلال مفهومين أساسيين في صناعة البلاستيك يندرجان تحت مسمى “الإضافات البلاستيكية”، وهما: الماسترباتش والكمباوند.
على الرغم من أن هذين المصطلحين يُستخدمان كثيرًا في قطاع البلاستيك، إلا أنهما غالبًا ما يُخلَطان حتى من قبل العاملين في المجال. فكلاهما يتشابه من حيث أسلوب الإنتاج، لكنه يختلف من حيث النتيجة النهائية وطبيعة الاستخدام.
الماسترباتش هو الشكل الحبيبي (Granular) لمزيج كيميائي يُستخدم أثناء عملية إنتاج البلاستيك، ويُضاف إلى المادة الخام لإكسابها خصائص معينة مثل اللون، أو الرائحة، أو مقاومة الغازات، أو غيرها من الصفات المطلوبة. وتعني الكلمة حرفيًا “الخليط الأساسي”.
يتكوّن الماسترباتش من بوليمرات مدمجة مع ملونات عضوية أو غير عضوية، ويتم تصنيعه على شكل حبيبات تُضاف لاحقًا إلى المادة الخام لدى العميل. ومن أبرز مزاياه أنه يساهم في خفض التكاليف وتحسين كفاءة الإنتاج.
أما الكمباوند فهو عملية تصنيع يتم فيها إنشاء مادة خام جديدة بخصائص فيزيائية محددة وفقًا لمتطلبات العميل، وذلك عبر دمج المادة الأساسية مع إضافات مختلفة داخلها.
في هذه العملية، يتم خلط المواد المالئة (Fillers)، والملونات، وألياف الكربون داخل البلاستيك باستخدام الحرارة والضغط، لضمان تجانسها وارتباطها الكامل بالمادة الأساسية. ومن خلال هذه التقنية يمكن تحسين خصائص مثل مقاومة الصدمات، وقوة الشد، والمتانة العامة للمنتج.